ترامب: لا مكان لمعاداة السامية داخل حركة “ماغا” أو الحزب الجمهوري
ترامب: لا مكان لمعاداة السامية داخل حركة “ماغا” أو الحزب الجمهوري
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن معاداة السامية لا مكان لها لا داخل حركة لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى (MAGA) ولا داخل الحزب الجمهوري، مشدداً على أنه يدين بشكل قاطع أي مواقف أو خطابات تستهدف اليهود أو تروّج للكراهية الدينية.
جاء ذلك خلال مقابلة مطوّلة مع صحيفة نيويورك تايمز، اليوم الاثنين، سُئل فيها ترامب عن شخصيات محافظة بارزة ارتبط اسمها في الفترة الأخيرة بتصريحات أو مواقف معادية للسامية، وعن مدى قبولها داخل التيار المحافظ وحركة “ماغا”.
وقال ترامب في هذا السياق: “أعتقد أننا لا نحتاج إليهم، وأعتقد أننا لا نحبهم”، في إشارة واضحة إلى رفضه وجود هذه الأصوات داخل صفوف حركته السياسية.
محاولة لنفي الاتهامات
شدّد ترامب، رداً على سؤال مباشر حول ما إذا كان يدين من يعبّرون عن آراء معادية للسامية داخل التيار المحافظ، بالقول: “بالتأكيد”، مضيفاً أن سجله السياسي يشهد على موقفه.
واعتبر أن إدارته كانت “الأكثر دعماً لإسرائيل في تاريخ الولايات المتحدة”، على حد تعبيره، لافتاً إلى حصوله مؤخراً على ما وصفه بـ“جائزة إسرائيل”، ومؤكداً أنها “أكبر جائزة تمنحها إسرائيل”، وأنه أول شخص غير إسرائيلي يحصل عليها.
وأضاف متحدثاً عن نفسه بصيغة الغائب: “لم يكن هناك رئيس في تاريخ العالم، كما نعرفه، أقوى أو أفضل وأقل معاداة للسامية من دونالد ترامب”، مؤكداً أن هذا التقييم “يعترف به الجميع”، وفق قوله.
شخصيات يمينية متطرفة
تطرّق الحوار إلى اسم اليميني المتطرف نيك فوينتيس المعروف بمواقفه المعادية لليهود وإنكاره للمحرقة، وقال ترامب إنه لا يعرفه، موضحاً: “تناولت العشاء معه مرة واحدة فقط، وجاء ضيفاً مع مغني الراب كانيه ويست. لم أكن أعرف من سيحضر، ولم أكن أعلم من هو”.
كما واجه ترامب أسئلة بشأن تعيين بول إنغراسيا نائباً للمستشار العام في إدارة الخدمات العامة، رغم تداول رسائل نصية منسوبة إليه تتضمن تعاطفاً مع النازية. وردّ ترامب: “لا أعرف ذلك. من الممكن، فلدي آلاف الأشخاص يعملون هنا”.
واستند ترامب أيضاً إلى حياته الشخصية للدفاع عن موقفه، قائلاً: “لدي ابنة متزوجة من شخص يهودي، وابنتي بالصدفة يهودية، ولدي ثلاثة أحفاد يهود”. وأضاف: “أنا فخور جداً بهم”، في إشارة إلى ابنته إيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر.
واختتم بالقول: “أنا أقل شخص معادٍ للسامية ربما يوجد في أي مكان في العالم”، في تصريح يعكس حرصه على نفي الاتهامات المتكررة التي تطوله بشأن التساهل مع تيارات يمينية متطرفة داخل قاعدته السياسية، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية وتصاعد الجدل حول الخطاب السياسي في الولايات المتحدة.











